أشعار أنمــار أشعاري اكتبها بين حين وآخر، قد تكون واقعية وقد لا تكون، إنها ألعابي، أحبابي، خيالاتي التي أهرب بها مني

أشعــار أنمــار (215 قطعة)

عندما كنت أكتب، أشعاري منذ عام 1992 وحتى الآن، رغم أن العدد قد تقلص كثيراً من قطعتين شعريتين يومياً تقريباً إلى قطعة أو أقل في العام، هنا أسردها كلها وأضيفها كلما سنح لي الوقت.

أحدث الأشعار إضافةً - قطعتان أضيفت يوم 2/21/2012

الأربعاء
26 نيسان
1995

ينساك

ينساكِ ؟
كيف ينساكِ ؟
هذا قلبي الذي يهواكِ
فكيف ينساكِ ؟
هذا قلبي الذي إمتلأ جراح
إمتلأ ... أحلاماً و أعواماً ... وإنشراح
أبعد كل هذا الحب الذي راح
تسألين ... كيف راح ؟


السبت
15 نيسان
1995

دار السلام

دار السلام هنا ... بلا سلام
كبابِ النجار المهتريء
الذي لم يصلحه ... منذ عام
أو كإبن الإسكافي الصغير
يخرج إلى الشارع ... حافي الأقدام
بغــــداد ... هنا ... دار السلام


السبت
15 نيسان
1995

أنتِ تريديني 4

أنت تريدين نظراتي
لتقنعي نفسك ... بأنني أراك
أو بأنني أحلم بعينيك في الصلاةِ
أو بأنني لم أنم أمس ... من شدة النار التي أشعلتها رؤياك
أتريدين ذاك؟
تصوري هذا الشاب الماشي هناك
يع


أشعار عشوائية

الإثنين
18 ت2
2002

لا تسأليني

لا تسأليني أرجوك .. لا تسأليني فأنا لن أقول لك .. كم أهواك -------- خذيني بنظراتٍ من عينيك تشربين بها قوتي وأملاكي وأسكريني ببؤبؤيك حتى لا أنسى يوماً رؤياك ثم اسأليني بعدها عن حبي لعينيك


الأحد
4 آب
2002

أنت .. لم تري بعد مني 2

فالحب هو الايثار .. والتضحية بما هو غال وسترين مني ما لم تراه عيناك .. أو تشعرين أسقيني هواك وسترين المحال ستشتاقين الي بهوس المجانين وتنامين في أحضاني في دلال


الأربعاء
20 تموز
1994

خذيني 2

خذيني بقوةٍ اسحبيني عن حبنا وأحلامنا حدثيني خذيني بسرعةٍ وحوطيني كأنك من دنياي تسرقيني كأنك فعلاً تحبيني أو متمسكةً بي .. أو تريديني خذيني في هواك وأدخليني ثم فجأةً .. من صدرك أخرجيني